محلي

الأمم المتحدة: أكثر من 320 ألف يمني نزحوا نتيجة الصراع والكوارث المناخية

اليمن اليوم - خاص:

|
قبل 20 ساعة و 59 دقيقة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

كشف صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن أن ما يقدّر بنحو 320789 شخصًا نزحوا في عام 2025 نتيجة للنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية الناجمة عن تغير المناخ.

وأوضح في تقرير أصدره أخيرًا أن 82% من النازحين فروا بسبب الأزمات المناخية، و7% بسبب النزاعات المسلحة، و9.9% بسبب انعدام الأمن الغذائي أو ظروف شبيهة بالمجاعة.

وأشار التقرير إلى أن آلية الاستجابة السريعة واجهت خلال العام الماضي نقصًا كبيرًا في التمويل، ما أثّر على التمركز المسبق، والقدرة على الاستجابة السريعة، واستمرارية الاستجابة المحددة زمنيًا في عدة مواقع. 

ووفقًا للتقرير: "يلزم توفير تمويل إضافي يمكن التنبؤ به للحفاظ على معيار الاستجابة خلال 48- 72 ساعة وتوسيع نطاق التغطية مع تغير أنماط النزوح".

وأضاف إن آلية الاستجابة السريعة متعددة القطاعات التابعة للأمم المتحدة، بقيادة صندوق الأمم المتحدة للسكان وبالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، واليونيسف، والمنظمة الدولية للهجرة، وشركاء محليين، لعبت دورًا محوريًا في تقديم مساعدات عاجلة لإنقاذ حياة النازحين.

وخلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، وصلت المساعدة إلى 303947 شخصًا، لتغطي 95% من المسجلين للحصول على المساعدة في 19 محافظة. ومن بين المستفيدين، كانت 24% من الأسر التي تعيلها نساء، و20% من كبار السن، و15% من ذوي الإعاقة.

وتواجه اليمن- باعتبارها واحدة من أكثر الدول عرضة للتأثر بتغير المناخ في العالم- صدمات مناخية أكثر شدة، بما في ذلك السيول الجارفة والجفاف ودرجات الحرارة العالية. 

ويؤكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير حديث أن هذه المخاطر البيئية تزيد من الصعوبات التي يواجهها الأطفال في اليمن.

وتعد أزمة المناخ محركًا رئيسيًا لحالة الطوارئ الصحية وانعدام الأمن الغذائي في اليمن. فقد أدى الجفاف المستمر والنمط المتقلب لهطول الأمطار إلى تقليص الإنتاج الزراعي بشكل كبير، ما أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي لملايين السكان. 

ويواجه الآن أكثر من 17 مليون شخص نقصًا حادًا في الغذاء، بما في ذلك الأمهات الحوامل والمرضعات اللواتي يعانين من سوء التغذية الحاد، ونحو 3.5 مليون طفل دون سن الخامسة.

ويحذّر البنك الدولي من أنه في ظل سيناريوهات مناخية متفاقمة، قد ينكمش الناتج المحلي الإجمالي لليمن بمتوسط 3.9% سنويًا بحلول عام 2040، مدفوعًا إلى حد كبير بالخسائر في الزراعة وتضرر البنية التحتية. وسيؤثر هذا التدهور بشكل مباشر على سبل عيش أطفال اليوم، ما يزيد من دوامة الفقر وعدم المساواة.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية